إدارة الأعمال Business Administration

لماذا: إدارة الأعمال؟

في أولِ مرة سمعتُ فيها عن هذا التخصص تكونت عنه صورة في بالي.. كانت كالتالي:
مكتب في إدارة شركة ما، البدلة الرسمية السوداء, كرسي (دوار) أجلسُ عليه بهدوء, وقهوة ساخنة.. ولم انسى أن يكون خلفي زجاج عاكس على المدينة. الكثير من الأموال التي تجعلني أشتري منزلا يحوي حديقة كبيرة و (توليب) في كلِ زاوية. أتصور انه كان أكبرُ همي التوقيع على الاوراق الكثيرة و صرف الشيكات.
كنتُ هكذا أتصور ولا أخفيكم أني همتُ عشقا بهذه الصورة.
أما عن قبل أن أسمع بهذا التخصص فقد كنتُ أستمتع بأحاديث الرجال الذين لا يعتمدون على وظيفة حكومية فحسب.. الذين فروا بجلدهِم من حصار الراتب. رغَم أن ممارسة الأعمال الحرة مُرهقة وتأكل من عُمر ممارسها الا انها تكفيك من (توهيقة) الدخل المحدود. وقد قالوا في ذلك: الراتب لا يجعلك تفتقر لكنهُ لا يجعلك ثريا.
وقد صدقوا..
عند التقديم على الجامعة وجه اليّ السؤال التالي: لماذا إدارة الأعمال بالذات؟
الحقيقة أني كرهتُ أن أكونَ تحت منة (الخدمة المدنية) وانتظار طابور الأرقام الطويل.
والحقيقة الثانية أن الفضولَ لمعرفة خفايا هذا العالم (عالم المال والأعمال=البزنس) كان يدفعني.
كفرد -على الأغلب- لا يُمكن ان يذهب تصوري لإدارة الأعمال لأبعدَ مما قلتُ في البداية. اما عند دراسة إدارة الأعمال فنحنُ نذهب لما هوَ أعمق من (الكرسي الدوار) و (الشيكات). فالإدارة شيء من واقعِ الحياة و (فلسفة) أي أنها تمنحك الفُرصة بأن يكون لك رأي خاص.
أقولُ هذا وقد وصلتُ الآن للمستوى الثامن: تخصصُ إدارة الأعمال كفيلا بأن يُغير من نمطِ تفكيرك, معيشتك وأسلوبك في التعامل مع الحياة.
وسأتحدث -إن شاء الله-  في تدوينة لاحقة عن تخصص إدارة الأعمال في جامعة القصيم تحديدا.
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s