في الجامعة

منتدى فُرص الاستثمار الصناعي!

IMG_5310.PNG

الصناعة في منطقة القصيم والسعي نحو تطويرها وذلك من خلال إقامة منتدى فُرص الاستثمار الصناعي الذي قُدم فيه أوراق عمل تهتم بالمجالِ الصناعي. وقد شارك فيه عدد من أصحاب الخبرة, عدد من الجهات المعنية بالصناعة والتي تحدثت عن دورها الذي تقدمه للصناعة السعودية, وشاركت ايضا بعض الجهات الداعمة للصناعة جامعة القصيم مثلا..

رغمَ اني ما حسبت أني سأحظى من هذا المنتدى بفائدة فعلية الا أني استفدت. رُبما كلمة “صناعي” كانت السبب.

أقول هذا بعد أن انتهى (منتدى فُرص الاستثمار الصناعي) الذي حظيتُ فيه بفرصة الحضور مع طالبات مُقرر جدوى المشروعات الاقتصادية. شكرًا لعمادة الكلية التي حرصت على تواجدنا هناك.
لن أتحدث بالتفاصيل انما عن بعض الأشياء..
في اليوم الأول لنا انطلقنا في وقت متأخر مع الأسف ففاتت علينا الافتتاحية مع الأمير فيصل بن مشعل رئيس لجنة تنمية الاستثمار. لكن الحمد لله كان حضورنا على بداية الجلسة الأولى مع الدكتور: عبدالرحمن الزامل.
تكلم فيها الدكتور عن القصيم بشكلٍ عام.. الصناعة فيها ثم أتبعها بنسبة البطالة، ولم أصدق حتى الآن أي نسب البطالة..
تحدثَ ايضا عن ” الموظف السعودي” وكيف أنه لا يُمكنك أن تقنعه بالعمل مقابل 2000 مثلا في الوقتِ الذي يملك الواحد منهم جهاز جوال -على الأغلب- لا يقل سعره عن 2000..
المنتدى بشكل عام كان عبارة عن مجموعة من الجهات المشاركة والتي تحدد أحد الاشخاص فيها ليُمثلها أمام الحضور.. البعض قدم بعض الفرص الاستثمارية (مشاريع) التي تقدم فائدة فعليه لمنطقة القصيم..

وهذه الفُرص الاستثمارية تُمثل استغلالا أمثل للموارد المتوفرة في المنطقة مما يضمن لنا – على الأغلب- صناعات خالية من الضرر. ومن خلال ما قُدم في المنتدى يتضح لنا أهمية الدور الذي تقدمه الجامعة للصناعة من خلال تخريج طلبة يملكون المهارات اللازمة لدخول السوق. وقد اُختتم المنتدى بعدد من التوصيات التي إن تم تطبيقها فستُسهم بشكل فعال في تطوير الصناعة في منطقة القصيم.

مما لفت انتباهي:
– احترام الوقت عنصر غائب عند بعض المُشاركين. من البداية تم تحديد وقت لكل مُشارك لكن مع الأسف البعض أخذ أكثر مما يستحق.. وطبعا هذا سيكون على حساب الأخرين.
– منظمة الخليج للاستشارات مثلاً أحسنت اختيار مُمثلها، يبتسم.. يتحدث بهدوء وثقة، وعند أي سؤال يوجه للمنظمة يُجيب عنه دون تردد، لم أشعر ولو للحظة واحدة أنه لا يعرف..

.
.
هذه بعضا من الايجابيات – بناء على وجهةِ نظري- والتي ذكرت في المنتدى وتطبيقها يُمثل الطريق نحوَ زيادة النشاط الصناعي في المنطقة:
– الاستغلال الأمثل للموارد في المنطقة عند التخطيط لأي مشروع صناعي. مما يُسهم في خفض التكلفة والضرر.
– التسويق في ظِل عين المرأة. حيثُ لا يمكن إغفال تأثير شكل المنتج على الرغبة الشرائية لدى المرأة والتي تُمثل شريحة كبيرة في مجتمعنا.

وتبقى هُناك بعض السلبيات التي يجب السعي لتطويرها ذلك أنها تحول دونَ أن تتحقق الايجابيات كما يجب:
– ضِعف التسويق لدى الشركات المحلية في المملكة مقارنة بالشركات العالمية التي تُخصص مبالغا ضخمة للعملية التسويقية.
– نقص المهارات اللازمة لدى الطلبة الخريجين من الجامعة.

بعض التوصيات التي أُقدمها للجهات المعنية بالأمر :
– زيادة وعي الجهات الصناعية بأهمية التسويق وأثرهِ على المبيعات.
– أن تتبنى بعض الجهات الحكومية/الخاصة بعض المقررات في الكلية وذلك لتحويلها من مقررات نظرية بحته الى مقررات تطبيقية عملية ترفع من مستوى مهارات الطلبة وإدراكهم للسوق. مقرر تدريب وتنمية مثلاً.
– وضع برنامج تدريبي خارجي لخريجات كلية الاقتصاد والإدارة. فالمعرفة وحدها لا تكفي.
– وضع بنك وهمي خاص بالكلية[i] بحيث يمثل تدريب داخلي للطلبة.

إن الدور الذي تقوم بهِ الجامعة للمجتمع دور لا يُمكن إغفال أهميته. فتنمية مهارات الطلبة تمكنهم من تحقيق الاستغلال الأمثل للفُرص الاستثمارية بما يدعم الصناعة في المنطقة

[i] عبارة عن غرفة تحتوي على جميع الأعمال البنكية إضافة الى أعمال الإدارة المالية في الشركات.. بحيث يستطيع الطلبة تصور كفيفة عمل البنوك وطرق الاستثمار فيها. نتمكن من خلالهِ تصور الطريقة التي تُحسب فيها الأرباح والتكاليف.. أي أنه سيكون أمامي مبالغا ضخمة وهمية بوسعي التصرف فيها وفق ما درسته في الكلية.

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s