نسيان.. وأكثر من ذلك.

لا طَريق للعَودة!

لا طريق
حين القيت عليك التحية الأخيرة، كنت قد قلتُ لك: سأسلك الطريق الذي يعيدني للحياة من بعدك.
ولكن كنت أنت مثل أي شخص تلقي عليه تحية في طريق عام، يردُها، دون أن يأبه بك، وبما سيحدث لك لو تجاوزتهُ بخطوة واحدة.
ترمقني بنظرة صامتة، و تقول: اتمنى لكِ الحياة. تاركًا الأسئلة في رأسي تدور، دون ان تلقى اجابة.
تجاوزتُك.. ومنها عرفت انه لا طريق للعودة، وإن عُدنا تماهينا في الضياع.
Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s