إدارة الأعمال Business Administration · شخصيات Personality

“الفلوس تجيب الفلوس” افنان الباتل نموذجا!

 save the date (1)

 

يمكنك تسلق سلم النجاح عبر الخطو بخطواتك الصغيرة درجة درجة على درجات الفرص. – آين راند

عندما نتأمل الحال التي عليها الأثرياء من حولنا لابد أن نسأل أنفسنا: كيف تم ذلك! والحقيقة أننا جميعا نعلم يقينا أنها لم تسقط عليهم هكذا من السماء.  لكن بعضنا يُحب أن يُعزي نفسه قائلا: “الفلوس تجيب الفلوس”, فهو بهذا يحسبُ أنه رفع عن نفسهِ الحرج. واذا افترضنا أن رجال الجيل السابق كانوا ينظرون بمنظارهِ هوَ لما أصبح لدينا الآن أحدًا أرفع من غيره بالمستوى المادي. لكن ثمة شيء ومنذ القِدم كان سببا كبيرا في تحقيق الأرباح لأصحابه.

و رغم حقيقة أن “الفلوس تجيب الفلوس” الا أن استغلال الفرص بإمكانه أن يجلب لك أرباحا حتى وان كانت بدون رأس مال.

قلت في التدوينة السابقة عن الفلوس تجيب الفلوس: لا يُمكن إنكار واقعية هذه الجملة إلا انه في الوقتِ ذاته لا يمكن ايضا إنكار أن صناعة النجاح لا تتم بالمال فقط. و أقصدُ بالنجاح هنا هو النجاح في جمع المال و تحقيق الذات معا. وحتى هذهِ اللحظة لا زلت أقول ذلك.

وعندما ننتقل الى الوقت الراهن فإننا ومن خلال استخدامنا لبرامج التواصل الاجتماعي تُصادفنا العديد من الفرص والتي أحيانا لا نتمكن من رؤيتهَا, وأحيانا أخرى نراهَا لكننا نخشى منها, فبطبيعة الحال لا توجد فرصة خالية من أي مُخاطرة ولو بنسبة بسيطة. فـ عندما تتكون لديك قاعدة جماهيرية كَبيرة في برنامج الانستقرام على سبيل المثال فهذا يفتح لك فرصا كثيرة ستتمكن من استغلالها أن كنت تستطيع تجاوزَ فكرة: “وش يقولون الناس عنّا!”

ففي اللحظة التي كونت فيها افنان الباتل قاعدة جماهيرية كبيرة بدأت بمشروع الاعلانات عبرَ صفحتها الرسمية بمبلغ وقدره كذا, وبالتالي مصدر دخل خاص بدون رأس مال. وفي الوقتِ نفسه لا يزال الكثير يهاب هذه الفكرة بسبب: “ما نبي يقولون محتاجة” أو “عليها قاصر“. والحق أحقُ بأن يقال: أكثر الأشياء تحطيما لمعنويات الفرد هوَ تتبع كلام الناس, اذا كنتَ لم تخالف كلام الله, ولا سنة رسوله, فما يضيرك اذا استغليتَ الفرص المتاحة لك لتحقق مصدر دخل يرفع من مستوى معيشتك, ويحقق لك الرفاهية! والآن لا أحد يستطيع أن يحصي عدد الحسابات التي تقوم بإعلانات مدفوعة.

قالت افنان عندما سألوها عن الاعلانات في حسابها على الانستقرام:

أنا ما أقلد. وأقدر أعتبر هذه النقطة أهم أسباب التميز. فكلما قلد الشخص شخصا آخر فقد هويته.

فـ ليس في كل مرة تأتي الفرصة الى بابك لتكون شخصا مميزا, فلا تجعل نفسك تندم فيما بعد على مافرطت فيه. يقول واين جيرتزكي:

ستفقد كل الفرص التي سنحت لك بمجرد أنك قررت عدم محاولة استغلالها.

فكونك -على سبيل المثال لا الحصر- شخص بارع في الطبخ, في الوقت الذي اصاب “الكسل” الأغلبية وصارت القهوة صديقة الجميع فهذه فرصتك لافتتاح مشروع حلويات مثلا. المحاولة خير برهان, فلا يمكن بدون المحاولة أن تحكم على نفسك بالنجاح أو الفشل.

ونصيحة كل يوم: دائمًا وابدًا كنت مستعدًا لاستغلال أي فرصة يمكن أن تمر من أمامك يقول جولي آندروز:

أحيانا تمر الفرص من أمام انفك , أعمل بجد واثبت نفسك وكن دوما مستعدا لالتقاط أية فرصة.

وأخيرًا: عندما كنتُ طفلة كانت شنطة أمي نورة تُعتبر جنة الله في أرضه, ففي اللحظة التي تجتمع فيه أمي نورة مع شنطتها في المكان ذاته فهذه الفرصة الأكبر للحصول على (حلاو الكور), فـ مروري من أمامها يمكن أن يصل لعشرات المرات حتى تتذكر جدتي لحظتها أن تمنحني شيء مما لديها. أما الآن فما علينا الا أن نطبق قصصنا القديمة لانتهاز الفرص المتاحة لكن بطريقة مطورة. جعلَ الله أمي نورة  وأمهاتنا أجمعين في جنة النعيم.

مع خالص أمنياتي بأن ترى أحلامكم النورَ قريبا .

Advertisements

5 thoughts on ““الفلوس تجيب الفلوس” افنان الباتل نموذجا!

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s