حياة Life

عامٌ من التدوين | لا تغض الطرفَ عن حُلمك ✨

في مثلِ هذا اليوم 1 Oct من عام 2014 تم اعتماد أول تَدوينة في مدونتي, وحتى الآن أذكر تماما كيفَ كان شعور اللحظة في العام الماضي. كنتُ ولا زلت من المحبين لـ عالم التدوين, وأغلب المنتديات التي سَبق وأن سجلت فيها توجد لي فيها مدونة, ولكن المدونة التي اشعرُ بالانتماء فعلا لها هي هذهِ المدونة, فكونها خارج عالم المنتديات, ولها اسم نطاق خاص بها, يجعلها مُميزة عن كل ما سبقها. ثم انها بكلِ الحب احتضنت كلامَ قلبي, و مقالات الإدارة.
وأكثر شيء حرصتُ عليه خلال السنة الماضية هو أن تكون جميع المقالات باللغة العربية الفصحى ما استطعتُ الى ذلك سَبيلا. رغمَ أن أول مشوار لي مع اللغة العربية كان محفوفا بـ العقاب, مثل أن أصغر خطأ أقوم به في مادة القواعد في المرحلة الابتدائية يكلفني كتابة القاعدة أكثر من 10 مرات. ولا انسى (الطباشير) والذي كان مثل الحمام الطائر بمجرد أن نسهو قليلا عن الشرح. كانت الأستاذة تقول لنا: “انتم مثلَ الحمار الذي يحملُ اسفارا” وربما أنني بشكل أو بأخر أردتُ أن أثبتَ لها أنها ومع الأسف فشِلت في الحكمِ علينا بمجرد أننا ننسى أحيانًا احضار كتاب المقرر. والحقيقةُ انني لو رأيتها الآن بعد كل هذه السنين لابتسمتُ لها بكلِ صدق ذلك أن الحزم أحيانا يجعلنا أكثر التزاما وجدية.
ثم أن في المرحلة الثـانوية درستُ اللغة العربية مع استاذة شغوفة بها, عندما تشرح لنا مقرر الأدب أو البلاغة مثلا تشعر أنها تشرح عن حُب عميق, لا أن تشرح لأنه يجب عليها فعل ذلك. فـ مثل هذا الحب بإمكانهِ أن ينتقل بسهولةٍ اليك ليزداد مع الوقت حتى يتمكنَ منك. لذلك سأظل دائما ممتنة لها.. الأستاذة نورة النافع.
وبهذهِ المنـاسبة -ومع كل هذه المشاعر الجميلة التي تركتها فيّ مدونتي- سأبـدأ ومن اليوم ان شاء الله باستقبال جميع المواقف الإدارية والتسويقية والتي تصادفكم في حياتكَم بشكلٍ عام. فما كان مجاله واسع سنخصص له تدوينة, واذا كان الموقف لا يمكن الاسهاب فيه فسيكون بإمكاننا مناقشته في برنامج الانستقرام. فـ على سبيل المثالِ: هل سبق وسألتمَ أنفسكم لما بعض البائعات في متاجر العناية بالبشرة والتجميل تركز مدحها على ماركة بعينها دون غيرها! لأن -وربما- نسبة مبيعات هذهِ الماركة تحدد نسبة نجاحها في التسويق. فإذا لم تكن واعي ستكون ضحية.
سأكون سَعيدة باستقبال رسائلكم على الايميل التالي:  jenan.s.m@hotmail.com
ختاما.. رسـالة بعد عام كامل من التدوين:
عندما يومئ إليكم الفجر بخجل سيروا إليه بإصرار. وحين تهمس الحياة في آذانكم برقة أجيبوها بصوت يصل إلى مسمع الشواهق. وعندما يباغتكم اليأس باغتوه بابتسامة الإيمان. وعندما تضج صدوركم بالأحلام الكبيرة كونوا أكبر من أحلامكم. وأقول: سوف ترتكبون العديد من الأخطاء فلا تخجلوا من أخطائكم, ولا تمجدوها. وسوف يلتهم الفشل بعض أمانيكم الغالية فلا تنصرفوا من مطاردة الأماني إلى مطاردة الفشل. *د. غازي القصيبي رحمه الله من كتاب حياة في الإدارة.
كونوا بـخير .
Advertisements

4 thoughts on “عامٌ من التدوين | لا تغض الطرفَ عن حُلمك ✨

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s